هل يجب أن أنتظر استجابة لصلواتي؟

 In صلوات

خمس خطوات تبني الإيمان في اتجاه حياة صلاة قوية

يقول الله في  إرميا ٣٣: ٣: اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا.

استخدم هذه الأفكار من رسالة يعقوب لتقوي حياة الصلاة الخاصة بك:

١- تحمَّلْ:

لا تيأس. استمر في حمد الله على صلاحه. (اقرأ يعقوب ١: ١-٤).

يشجعنا يعقوب أن “نعتبره كلّ فرح” حين نواجه شدائد تختبر إيماننا. ربما يبدو هذا صعبًا. لكن حين نتحمل الشدائد، ونجاهد بإيمان وتصديق أنَّ الله يدخر لنا في قلبه الأفضل، سنخرج من التجربة “تامين وكاملين غير ناقصين في شيء.” غالبًا ما يسمح لنا الله أن نمرّ بتحديات صعبة لأن نفس هذه الاختبارات هي التي تشكلنا حتى نستقبل الاستجابة التي أعدَّها لنا. حتى وسط الألم، إنْ تحلينا بالصبر- مصلين، ومؤمنين بوعوده – سنرى صلاحه وهو يأخذنا إلى مكان أفضل.

٢- توقف عن القلق:

اطلب من الله حكمة في موقفك هذا ( اقرأ يعقوب ١: ٥).

يعطي الله الحكمة لكل من يطلبها منه، وهو يعطي بسخاء ولا يحتقرنا إنْ طلبناها منه. في الحقيقة، إنه يحب أن نأتي له بمخاوفنا، لكن يجب أن نطلب منه الحكمة للحصول على الحكمة. الكثيرون منَّا يعقلون الأمور ويأتون بحلول من أنفسهم، ولا يأتون لله إلا إنْ كان هو الملجأ الأخير.

يقول لنا الله في  إرميا ٣٣: ٣:  اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا.” إنْ أتينا إليه فور مواجهتنا الصعوبات، فهو يَعِدنا أن يعطينا منظوره لموقفنا، وهو يقدر أن يرينا طرقًا للتعامل مع الشدائد لم تخطر لنا ببال.

٣- تعامَلْ مع الشك

تعال إلى الله بإيمان — وانتظر استجابة! (اقرأ يعقوب ١: ٦-٨).

حين تطلب العون من الله، لا تنسَ أنه أمين. حين دعا يسوعُ بطرسَ ليمشي معه على الماء، استطاع بطرس أن يفعل ذلك، طالما أبقى عينيه على يسوع. حين نظر للأمواج التي حوله والماء الذي تحته، غاص فيه.

حين تطلب العون من الله، ضع تركيزك على كلمته وما قال لك أن تؤمن به. الإيمان المبني على الظروف سيظل دائمًا متزعزعًا.

٤- تذكَّر:

ليس الله محدودًا بظروفك (اقرأ يعقوب ١: ٩-١١).

بحسب مقاييس العالم، يحظى الأثرياء بأكبر مدى من الفرص لأن لهم الموارد لتحقيق أحلامهم. فَهُم يقدرون أن يدفعوا ثمن أفضل ما يقدمه العالم ويستطيعون الحصول على القوة والنفوذ بسبب ثرواتهم. لكن في المقابل، لا يكترث الله بثروة أحد، بل يكترث باستعدادنا أن نؤمن به ونفعل ما يطلبه منَّا. إنْ كنَّا أغنياء في الإيمان، فلا توجد حدود لما يستطيع الله أن يفعله من خلالنا!

٥- ثابِرْ

ضع عينيك على الرب، واشكره على الانتصار! (اقرأ يعقوب ١: ١٢).

إنَّ المثابرة في الصلاة في كلّ موقف صعب، وتسبيح الله، والإيمان بصلاحه، كلّها أمور تبني الشخصية. إنها تشكلنا حتى نستطيع أن نستقبل كلّ ما لدى الله لنا دون أن نغرق في الظروف. فكلّ موقف نخرج منه منتصرين هو صورة مصغرة للانتصار الذي ينتظر كل المؤمنين يومًا حين نأخذ أكليل الحياة، الذي وعد الله به الذين يحبونه!

هل يقدر الله أن يغير حياتك؟

لقد جعلك الله قادرًا أن تعرف وتختبر تغييرًا مذهلًا في حياتك. اكتشف كيف تستطيع أن تجد السلام مع الله.

Recent Posts

Leave a Comment

Call Now Buttonاتصل الآن