ماذا يقول الكتاب المقدس عن الصور الإباحية

 In شفاء النفس

بالرغم من أن الكتاب المقدس لا يذكر الصور الإباحية على وجه التحديد، إلا أنه يشير إلى الرغبات الجنسية غير اللائقة والغير شرعية. اقرأ ما جاء في الوصايا العشرة  لا تزن  ولا تشته امرأة قريبك  (خروج ٢٠: ١٤ و١٧) .

هذا وقد أضاف يسوع مستوى أعلى محذراً إيانا من الآثار المدمرة لمجرد النظر عندما قال: قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تزن. وأما أنا فأقول لكم: إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها والقها عنك لأنه خير لك أن يهلك أحد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.  (متى ٥: ٢٧-٢٩). لقد استخدم يسوع هذا التشبيه ليحثنا أن نأخذ موقف عنيف تجاه هذه الخطية وأن نفعل كل ما بوسعنا حتى لا نسقط فيها وذلك كما هو واضح من الفقرة السابقة بأن نتجنب النظرات الشهوانية.

وبالمثل، يحذرنا سفر الأمثال ألا نستهين بالقوة الهائلة لكل ما تشتهيه الأعين فيقول  لا تشتهين جمالها بقلبك ولا تأخذك بهدبها لأنه بسبب امرأة زانية يفتقر المرء إلى رغيف خبز وامرأة رجل آخر تقتنص النفس الكريمة. أيأخذ إنسان ناراً في حضنه ولا تحترق ثيابه؟ (أمثال ٦: ٢٥-٢٧).

وفي ١ كورنثوس ٦: ١٣-١٥ يقول الكتاب  ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد والله قد أقام الرب وسيقيمنا نحن أيضاً بقوته. ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح؟ أفآخذ أعضاء المسيح واجعلها أعضاء زانية؟ حاشا!.

وتواصل كلمة الله توجيهها لنا فتوصينا بأن نثبت ولا نستسلم في المعركة ولكن عندما يتعلق الأمر بالإغراءات الجنسية يوصينا الكتاب المقدس أن نهرب بسرعة. اهربوا من الزنى. كل خطية يفعلها الإنسان هي خارجة عن الجسد لكن الذي يزني يخطئ إلى جسده. أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وأنكم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله (١ كورنثوس ٦: ١٨-٢٠).

يريدنا الله أن نحيا بمستوى أرقى وأرفع من الذي يعيش به العالم متمثلين بيسوع فلا نسلك كما يسلك أهل العالم أو نحاول أن ننجو بأفعالنا دون محاسبة القانون لنا. يقول أهل العالم:  هذه الأمور لا تؤذي أحداً.  ولكن رسالة العبرانيين ١٣: ٤ تقول: ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد والمضجع غير نجس وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله.

ولا يمكن للمضجح أن يكون طاهراً إن كان أحد الطرفين يتخيل نفسه مع شخص آخر حتى وإن كان مجرد خيال أو صورة على الشاشة. وسواء كنت أعزب أم متزوج، يحذرنا الكتاب في أفسس ٥: ٣  قائلاً  أما الزنا وكل نجاسة أو طمع فلا يُسم بينكم كما يليق بقديسين.

وفي الرسالة إلى غلاطية، يذكر الرسول مخاطر الزنا والعهارة والنجاسة ويختم هذا الجزء بتقديم خيار واضح فيقول: إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله وأما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام، طول أناة لطف صلاح، إيمان وداعة تعفف. ضد أمثال هذه ليس ناموس ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات. إن كنا نعيش بالروح فلنسلك أيضاً بحسب الروح  (الأعداد من ٢١  إلى ٢٥).

فهل أنت مستعد أن تختار اسلوب الله لنوال النصرة الروحية؟ 

Recent Posts

Leave a Comment

اتصل الآن