سر الفرح الحقيقي

 In السعادة

سيبقى عام 2020 في التاريخ إلى الأبد – في الواقع، بالنسبة لكثير من ناس هذا الجيل، كان عام 2020 أسوأ عام في حياتهم. لقد كان كابوسا! لكن، من ناحية أخرى، أؤمن بشدة أن حياتنا يجب ألا تكون هي نفسها أبدًا بعد هذه السنة!

التمسنا هذا العام شيئا واحدا محتّمًا وهو مدى هشاشة حياة الإنسان. مثلما تعلم النبي داود الدرس منذ آلاف السنين عندما قال، “أيامنا على الأرض مثل العشب؛ مثل الزهور البرية، نزهر ونموت”، لقد تعلمت خلال هذا العام كيف أن كل شيء هو باطل. هذا ليس شيئًا جديدًا في تاريخ الإنسان. يقول الكتاب المقدس؛ “بَاطِلُ ٱلْأَبَاطِيلِ، ٱلْكُلُّ بَاطِلٌ… كُلُّ ٱلْكَلَامِ يَقْصُرُ. لَا يَسْتَطِيعُ ٱلْإِنْسَانُ أَنْ يُخْبِرَ بِٱلْكُلِّ. ٱلْعَيْنُ لَا تَشْبَعُ مِنَ ٱلنَّظَرِ، وَٱلْأُذُنُ لَا تَمْتَلِئُ مِنَ ٱلسَّمْعِ. مَا كَانَ فَهُوَ مَا يَكُونُ، وَٱلَّذِي صُنِعَ فَهُوَ ٱلَّذِي يُصْنَعُ، فَلَيْسَ تَحْتَ ٱلشَّمْسِ جَدِيدٌ “. (سفر الجامعة 1)

ماذا الآن؟

على مشارف نهاية هذا العام، بدأنا نسمع #الخبر_السار عن اللقاح في جميع وسائل الإعلام. نشعر أخيرًا ببصيص من الأمل والقليل من السعادة تنتظرنا! نشعر بالسعادة عندما يسير كل شيء على ما يرام في الحياة وهو أمر طبيعي وجميل. ولكن ماذا عندما لا تكون الأمور على ما يرام؟!

قال يسوع هذه الأمثال ذات يوم: “يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ كَنْزًا مُخْفًى فِي حَقْلٍ، وَجَدَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْفَاهُ. وَمِنْ فَرَحِهِ مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَٱشْتَرَى ذَلِكَ ٱلْحَقْلَ. أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا تَاجِرًا يَطْلُبُ لَآلِئَ حَسَنَةً، فَلَمَّا وَجَدَ لُؤْلُؤَةً وَاحِدَةً كَثِيرَةَ ٱلثَّمَنِ، مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَٱشْتَرَاهَا” (متى 13). انّ الخاصية المطلقة التي نراها هنا فيما يتعلق باللآلئ والكنوز هي “كثيرة الثمن”. عندما وجد الرجل أجمل شيء يمكن أن يجده في حياته مضى وتخلى عن كل شيء من اجل امتلاكه. هذا يذكرني باختباري الشخصي عندما سمعت عن يسوع لأول مرة. عندما وجدت المسيح، تخليت عن كل شيء (الصداقة، الأسرة، المال، المناصب، الاحترام) لأتبعه، لأنه هو الفرح الحقيقي الذي كنت أبحث عنه منذ سنوات عديدة. هذا ما اختبره أيضا كل تلاميذ المسيح خلال وقته على الأرض.

رسالتي إليك خلال موسم عيد الميلاد هي أن هناك أملًا لك. ليس لأنني أستطيع أن أضمن أن عام 2021 سيكون عامًا أفضل أو ربما لمجرد أن اللقاح سيكون متاحًا، ولكن لأن الله معك وهذا هو الخبر السار حقًا. الفرح يتجاوز الظروف. الفرح هو ذلك الشعور بالسلام والرضا الذي يأتي عندما ندرك أننا مرتبطون بالله. أغتنم هذه الفرصة لأدعو لك أينما كنت في العالم العربي. أصلي من أجل شفاء المرضى، وأصلي من أجل السلام للمكتئبين، وأدعو الله لكل المحتاجين بالبركة.

هل تبحث عن الفرح؟ إذا لم تجده، ذلك ربما لأنك تبحث عنه في جميع الأماكن الخاطئة. يمكنك أن تجد الفرح وسط الظروف الصعبة تمامًا كما وجدته انا في يسوع. وعندما تجده، ستتخلى عن كل شيء لتحتضن الحياة الجميلة التي سيعطيك إياها.

 

غالبا ما يعد موسم الأعياد فترة من البهجة، إلاّ أنه يشكل لدى البعض فترة مليئة بالوحدة. إن كنت من أولئك
الناس، تحدث معنا على الشات أو أترك لنا رسالة أدناه. نود التواصل معك. #أعظم_فرحة

  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.
Recommended Posts
Call Now Buttonاتصل الآن