المعنى الحقيقي لعيد القيامة

 In ما فوق الطبيعة

أفضل طريقة لفهم المعنى الحقيقي لعيد القيامة هي المسيح، ويمكن أن تتلخص في كلمتين هما … العهد الجديد

العهد الجديد

كان يسوع قد جاء إلى المدينة للاحتفال بعيد الفصح ويستعد قبل أن يخونه أحد تلاميذه وقبل أن يُهان ويُستهزأ به ويضرب ويُجلد ويُعلق على الصليب ليموت، فطلب من اتباعه أن يتذكروا أنه يقدم جسده لأجلنا ويسكب دمه ليفتدينا وبهذا يكون جوهر عيد القيامة هو “العهد الجديد الذي صار بين الله وشعبه”.

ولما كانت الساعة اتكأ والاثنا عشر رسولاً معه وقال لهم شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم. لأني أقول لكم إني لا آكل منه بعد حتى يُكمل في ملكوت الله. ثم تناول كأساً وشكر وقال خُذوا هذه واقتسموها بينكم لأني أقول لكم أني لا أشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله. وأخذ خبزاً وشكر وكسّر وأعطاهم قائلاً هذا هو جسدي الذي يُبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري. وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء قائلاً هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم. لوقا ٢٢: ١٤- ٢٠

الفصح والعهد الجديد

بعد سقوط الإنسان في جنة عدن، حُكم على الناس بالانفصال عن الله بسبب خطاياهم وكان روح الله يحل على أبطال الإيمان ولكنه لم يُسكب على الجموع وكان قدس الأقداس هو أقدس مكان في خيمة الاجتماع ولم يكن مسموحاً لعامة الشعب من المؤمنين بدخوله، حيث كان مكان حضور الرب. وهكذا كنا في خطايانا بلا رجاء، وكنا مفصولين عن الله.

كان على المؤمنين من الشعب تقديم ذبائح حيوانية بحسب شريعة موسى حتى يغفر الله لهم خطاياهم ويرحمهم وكانت الذبائح من التيوس والماغز والحملان وكان لكل منها مغزاه. أما الحمل فكان له معنى خاص لأن بني إسرائيل وضعوا دم حمل على أعتاب وقوائم أبوابهم حتى يعبر عنهم ملاك الموت في ليلة الفصح. (خروج ١٢: ١١-١٣)

أعطى الله لموسى وهارون تعليمات واضحة لإكرام الله في احتفالهم بعيد الفصح السنوي، فكان الحمل أساس وجبة الفصح، وكان لابد أن يكون بلا عيب وأن يكون قد عاش مع العائلة لعدة أيام قبل أن يُقدم ذبيحة، مما يوضح أن الذبيحة الأخيرة ستكون قريبة من قلوب الذين يُكفر عن خطاياهم. إن تفاصيل الاحتفال بعيد الفصح كانت رمزاً يشير إلى حمل الفصح الحقيقي يسوع المسيح – الذي هو بلا خطية، الإله والإنسان الذي عاش بين الناس لفترة من الزمن.  

ما هو المعنى الحقيقي للقيامة؟ في يوحنا ١: ٢٩ أعلن يوحنا المعمدان (النبي يحيى) للجموع عندما رأى يسوع آتياً نحوه: “هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.”

لقد علم أن يسوع هو ابن الله، المسيا المُنتظر، الشخص الذي وعد الله به انبيائه لكي يخلص البشر من خطاياهم مانحاً إياهم علاقة وثيقة عميقة مع الله الآب. العهد الجديد هو عهد أبدي (إرميا ٣١: ٣١-٣٤ وإرميا ٣٢: ٣٩-٤٢ وإشعياء 55: 3) يسوع هو كفارتنا ومخلصنا وإلهنا، وفادينا الذي وضع حياته وكان حمل الفداء ليدفع ثمن خطايانا. وعندما قام من الموت في اليوم الثالث، منح النصرة -على الانفصال الأبدي عن الله بالموت الأبدي- لكل من يضع إيمانه ورجاءه فيه. هذا هو العهد الجديد: حياة أبدية مع الله بالإيمان بكل ما فعله يسوع المسيح وما يستمر في فعله.

 

آيات كتابية:

من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه. من لا يصدق الله فقد جعله كاذباً لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه. وهذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياة أبدية وهذه الحياة هي في ابنه. من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له حياة. (١ يوحنا ٥: ١٠-١٢)

المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دُفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب. (١ كورنثوس ١٥: ٣ ب-٤)

لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلُصت. (رومية ١٠: ٩)

هل يستطيع الله أن يغير حياتك؟

بوسعك أن تعرف الله لأن الله جعل هذا الأمر ممكناً وبوسعك أن تختبر تغييراً عظيماً في حياتك. اكتشف معنا كيف يمكنك أن تجد سلاماً مع الله. بوسعك أيضاً أن ترسل لنا طلبات الصلاة.

 

Recent Posts

Leave a Comment

اتصل الآن