أحلامي

 In أحلام ومعجزات

فسر لي أحد الحكماء أهمية الأحلام بما يلي:

“الأحلام هي وسيلة مثالية لسماع صوت الله لأننا في أثناء الحلم نهدأ وبالتالي لا نستطيع تجاهله كما أن التشويش يكون أقل ما يمكن. فأنت بالفعل تكون آذان صاغية لمدة ٧ ساعات كل ليلة.”

هذا وقد أكدت الخبرة الشخصية هذه الفكرة؛ ففي مناسبات عديدة تكلم الله لي بكلمات تشجيع وتحذير في أثناء نومي ومن خلال دراسة الكتاب المقدس وجدت أن الله يريد أن يتكلم إلى كل تابع له بنفس الطريقة.

لقد تنبأ يوئيل النبي عن الوقت الذي سنحلم فيه أحلاماً بالروح (أعمال ٢).

أني أسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاماً ويرى شبابكم رؤى. (يوئيل ٢: ٢٨).

وللتأكيد على أن الله يتكلم لأولاده من خلال الأحلم انظر ما جاء في أيوب. ففي الإصحاح ٣٣ نجد أيوب يتحدث عن حقيقة صوت الله في حياتنا سواء استمعنا له أم لا.

“لكن الله يتكلم مرة وباثنتين لا يلاحظ الإنسان. في حلم في رؤيا الليل عند سقوط سبات على الناس في النعاس على المضجع. حينئذ يكشف آذان الناس ويختم على تأديبهم.” (أيوب ٣٣: ١٤-١٦).

لكن من المهم أن نفهم أن كل الأحلام ليست من الله. فربما تناولت طعاماً غريباً أو ربما ظل ذهنك يعمل بعد يوم مليء بالمشغوليات، كما أن إبليس يمكن أن يكون مصدر هذه الأحلام، فعدو أرواحنا لا يجهل قوة الرؤى. لنأخذ حذرنا من ١ صموئيل ٢٨ عندما طلب الملك شاول المشورة من وسيطة روحانية.

كيف نتعامل مع الأحلام الواضحة؟

١- صل. قبل أن تفعل أي شيء آخر، اطلب من الرب أن يعلن لك مصدر هذا الحلم والأمر الذي يريد أن يعملك إياه من خلاله.

٢- اسمع صوت الله. اصرف بعض الوقت في جلسة هادئة أمام الرب لكي تسمع وجهة نظره وعندما تشعر بسلامه يمكنك أن تتأكد أن روح الرب هو المصدر. إن سماع صوت الرب يمكن أن ينقذك كما أنقذ المجوس الثلاثة عندما تم تحذيرهم في حلم أن يعودوا من طريق آخر وألا يرجعوا للملك هيرودس وبالتالي أنقذوا الطفل المولود يسوع (متى ٢)

٣- قم بتدوينه. امسك بقلم وورقة وسجل كل ما تستطيع أن تتذكره. فإن شعرت بعد الصلاة أن الحلم لم يكن من الرب، فانسى الأمر. ولكن إن تأكدت أن الله هو صاحب الحلم، فسل ما يحاول الله أن يقوله لك. لقد صممنا لك مدونة صغيرة يمكنك إستخدامها في توين أحلامك.

٤- أطلب مشورة حكيمة. إن مشاركة الأحلام أمر كتابي. لقد طلب فرعون المشروة من يوسف فتم إنقاذ جيل كامل من المجاعة (تكوين ٤١). فقط كُن حكيماً بشأن الأشخاص الذين تشاركهم برؤيتك واحذر الأصدقاء الذين يستشيرون الكتب لترجمة الأحلام (١يوحنا ٤: ١) لأن مثل هذه الكتب والفلسفات تترك الله خارج المعادلة.

٥- سلم الأمر. سيذكرك الرب بالأحلام التي وضعها في قلبك، فأنا أتذكر معظم أحلامي بوضوح شديد ولكني أعير انتباهاً خاصاً لتلك الأحلام التي استطيع أن أتذكرها بعد سنوات. ففي بعض الأحيان وفي أثناء تواجدي في محضر الله يذكرني الله بحلم لكي يؤكد درساً يعلمني إياه. لكن الخطر هو عندما يشغل الحلم أفكارنا أكثر من الشخص الذي أعطانا هذه الرؤى الفائقة للطبيعة.

Recent Posts

Leave a Comment

اتصل الآن