رجل عصابات يلجأ إلى خلاص الصليب

 In إختبارات, الإدمان, التحرير

 

قصة تحول مايك مايز رجل عصابات شديد القسوة، هدد بالسلاح و اقتحم منازل كثيرة و حكم عليه بالسجن مرارا و تكرارا. لم يغيره شئ سوى محبة الله.

عندما وصل مايك لسن التاسعة عشر كان قد أتُهم بعشرين جناية في خمسة محافظات مختلفة. كما كان مدمناً على عدة أصناف من المخدرات. قضى مايك سنتين في سجن غرب تينيسي. ووصل الحضيض بعد فشل زواجه. حينئذٍ دعاهُ أحد زملاء عمله للكنيسة، حيث حصل على الخلاص والتحرر من الإدمان.

كانت أول تهمة سطو بالإكراه لمايك مايز وهو في سن الرابعة عشر. وضِعَ في سجن الأحداث لإرتكابه أول جناية. وبقيَّ تحت المراقبة المركزة طوال سنوات المراهقة. ابتدأ التدخين أثناء تلك الفترة، ثم انتقل إلى تدخين الحشيش إذ أراد مجاراة أترابه.

وحين وصل سن السادسة عشربدأ أستنشاق الكوكايين، ثم  انزلق إلى مخدرات أقوى. وابتدأ يشرب الخمور، وتعاطى حبوب النشوة، والأسيد، وحبوب الهلوسة. كان متمردًا بكل معنى الكلمة. كان زوج والدتهُ معتادًا أن يقول له دائمًا أنه إنْ لم يتوقف عما يفعله  سينتهي به الحال في السجن.

عندما بلغ  مايك سن الثامنة عشر، كان متهمًا بعشرين جناية في خمس مقاطعات. قال مايك: “قضيتُ سنتين في سجن غرب تينيسي، وحين أنهيتُ ثلاثين بالمائة من عقوبتي أُفرجَ عني تحت شروط المراقبة.

وأضاف: “بعد خروجي من السجن، عدت لحياتي التي كنت أحياها. عدت لحفلات السكر، والانغماس بشتى أنواع المخدرات أكثر من ذي قبل. قابلتُ فتاة وابتدأنا نتواعد ونمارس الجنس خارج إطار الزواج، مما أدى إلى حملها بعد ٣ شهور. أردتُ أن أفعل الصواب فتزوجتُها. أثناء فترة زواجنا وُلِدَ لنا طفل آخر.”

بعد عام ونصف من الزواج، رحلت زوجة مايك وتركته هو والأطفال. وسرعان ما طلب الزوجان الطلاق.

أثناء ذلك الوقت، لاحظ زميل له في العمل كآبته ودعاه للكنيسة.

مايك: “حين دخلتُ المكان وقف شعر ذراعيَّ ورقبتي، لم أقدر أن أتنفس. اختبرتُ إحساسًا يحيطُ بي ويغمر داخلي أيضاً. إحساس لم أشعر به من قبل في حياتي. أعرف الآن أنه كان روح الله. كل ما أعرفه هو أني ذهبتُ للأمام وركعتُ على ركبتَي، وقلتُ لله إني لا أقدر أن أقوم بالأمر وأني مستعد أن أقبل معونته. وفي هذا اليوم، دعوتُ الله ليدخل حياتي وسلمتُ حياتي له. بعد أن كرستُ حياتي في ذلك اليوم، أصبحتُ إنسانًا جديدًا بالكامل. تغيرت طريقة كلامي. تغيرت طريقة مشيتي. تغيرت طريقة تعاملي مع الناس. لم أعد أتعاطى المخدرات، ولا أستنشق الكوكايين، ولا أُدخن السجائر. لم أعد أشرب الخمور. لقد زال مايك القديم ووُلِد مايك جديد في ذلك اليوم.”

وأكمل مايك: “بعد أن حصلتُ على الخلاص، أردتُ حقًّا أن أصبح إنسانًا أفضل، أبًا أفضل، وأصبح منتِجًا … كنتُ متحمساً جدا. أريد أن يرى الناس يسوع فيَّ، أريد أن يرى أبنائي يسوع فيَّ. أريد أبنائي أن يصبحوا مثلي، لذلك أريد أن أصبح مثل يسوع.”

“الصليب يعني لي الحياة الأبدية … يعني فرصة ثانية، يعني الغفران.”

إنْ اعتقدتَ أنك وصلتَ إلى أعمق أعماقك وليس لك مكان تلجأ له، إنْ قبلتَ يسوع في قلبك ودعوتَه للدخول في حياتك، لن يخذلك أبدًا.

Recent Posts
Call Now Buttonاتصل الآن