حيرة الأطباء أمام حلم أم

 In إختبارات, صلوات

كنت قلقة جداً: أهذا خطر على حياتي؟ ما مدى الخطورة؟ ماذا سيجدون؟ ما الذي سيحدث؟

أعدت سيرينا نفسها لنتائج الفحص الطبي.‏ كانت النتائج تعني الحياة أو الموت.‏ كزوجة وأم في ال٣٣ من العمر بكامل صحتها

كانت تتطلع لمشاهدة ابنها يكبر أمامها، لكنها الآن تخشى الأسوأ.‏

أحب زوجي وابني جداً ولا أريد أن أرى أي شيء يأخذني منهما.‏ أريد فقط أن يجد كايل زوجته بجانبه ويجد دوسون أمه معه.‏

أصيبت بقلق بالغ عندما لاحظت نزيفاً شرجياً فذهبت للطبيب.‏

عندما قمت بالفحص، اصطدمت بكتلة بحجم سنتيمترين ونصف على بعد سنتيمتر واحد إلى الداخل وحاولت الاحتفاظ بهدوئي حتى لا أظهر صدمتي، لكنني أدركت أننا بصدد مشكلة خطيرة.‏

أرسلها د.‏ طومسون لأخصائي وقام بأخذ عينة أكدت شكوكه: تعاني سيرينا سرطاناً بالقولون.‏

حددت لها ميعاداً طارئاً لفحص القولون بالمنظار ووجدت ورمين؛ أحدهما صغير على مسافة ١٢ سنتيمتر إلى الداخل والآخر أكبر بحجم سنتيمترين ونصف.‏

شعرت بإحباط شديد روحياً ووجدانياً وحين عدت إلى المنزل، استلقيت في فراشي وأخذت أفكر: لن يتمكن ابني من الحياة بدوني.‏ لا يمكنه أن يظل يتساءل أين ذهبت؟

كانت سيرينا مسيحية لكنها حتى ذلك الوقت لم تكن قد فكرت كثيراً في قدرة الله على الشفاء.‏

تذكرت أن أمي لديها صديقان جيري وروندا تيلي وكانا مرسلين وأنهما يضعان أيديهما على الناس للصلاة.‏  كنت يائسة جداً في تلك اللحظة لأنني ظننت أني قد أموت وأردت أن ينقذ يسوع حياتي.‏ كنت مستعدة لفعل أي شيء للنجاة.‏

طلبت من والدها أن يتصل بهما.‏

كان مضطرباً جداً  ويمكنك سماع قلقه في صوته.‏ قال: “جيري وروندا، أنا بوب.‏ سيرينا تطلب حضوركما لوضع يديكما عليها.‏ هلا أتيتما على الفور؟” فذهبنا.‏

شعرا أنهما من الأفضل أن يكسرا خبزاً معها أولاً لأنهما آمنا أن من الضروري أن تفهم أن الشفاء يأتي من خلال ذبيحة المسيح>

علمنا على الفور أن علينا ممارسة العشاء الرباني لأن جسده ودمه هما بداية طريق شفائها.‏

وصل الزوجان وكسرا خبزاً وصليا: اشفيها باسم يسوع.‏

بدأنا نصلي بالروح أولاً ونطلب القضاء على المرض  والقضاء على السرطان والقضاء على ما يهاجم جسدها.‏ بدأنا بعدها بمشاركة كلمة الرب معها.‏ نعلم أن بجراح المسيح نُشفى.‏

علَّماها أيضاً أهمية إعلان وعود الرب الشافية على جسدها؛ أنا مشفية من السرطان باسم يسوع، شكراً يا يسوع.‏

صدقت تماماً إشعياء ٥٣ : ٥ “بحبره شُفيت”.‏ لا يمكن أن يتواجد السرطان لأن يسوع شفاني.‏ ذهبت إلى فراشي ونمت تلك الليلة وفي منتصف الليل أيقظني شعور كأنما بالتنميل تحرك من أصابع قدمي لرأسي ثم إلى أصابع قدمي ومنها لرأسي مرة أخرى ثم لأصابع قدمي وخرج منهم وكان هذا يسوع يشفيني.‏ علمت ذلك يقيناً.‏

ذهبت سيرينا لعيادة مِيو بكليفلاند لفحوصات إضافية.‏ أرادوا التأكد أن السرطان لم ينتشر، لكن في هذه المرة جاءت النتائج مختلفة.‏ لم يتمكنوا حتى من إيجاد مكان الورم الآخر وفي مكان الورم الأول كانت هناك قرحة فقط.‏

قالت لي أن كل الأشعات المقطعية جاءت سليمة وطبيعية وتحاليل اللدم طبيعية ولم يجدوا سرطاناً.‏

كإجراء وقائي أزال الأطباء الجزء من القولون الذي وُجد فيه الورم أصلاً، لكن لم يوجد سرطان آخر.‏ وبعد تقريباً خمس سنوات تبقى سيرينا بلا سرطان.‏

كانت صغيرة في السن وليست من الفئات المعرضة لسرطان القولون لكنها تصرفت بسرعة وبإيمان ونالت شفاءاً كاملاً، وهي الآن شهادة حية لحياة مشفية.‏

اليوم تقول سيرينا أن صحتها وإيمانها أقوى من أي وقت مضى.‏

لا يمكنني وصف كم هو حقيقي بالنسبة لي الآن.‏ لقد تنازل ولمسني وشفاني وأنقذ حياتي.‏ أتم العمل من ٢٠٠٠ عام عندما أخذ الجلدات وأعطانا الكلمة المقدسة لكي أؤمن بشفائي.‏ إنه أمر عجيب

Recent Posts
Call Now Buttonاتصل الآن