اتخذت مصر القديمة فكرة الموت كجزء من رحلة حياة الفرد. فواصلوا إستخدام النسيج في “المصطبة” أو مكان الراحة. كان النسيج مفعم برسوم تمثل ما سيفعله الشخص في حياته التالية وذلك لتسهيل مرحلة الانتقال.

ما هي الرسوم التي تريدها أن تصور قصتك؟ في فيلم حياتك، الشخص الذي يكتب الفصل الأخير أو يرسم تلك الصور، له علاقة بكل ما يحدث في النهاية. لذا السؤال الذي يطرح نفسه، من كتب قصتك؟ وكيف تنتهي؟

هل فكرت يومًا في رقة الغشاء الذي يفصلنا عن هذه الحياة و ما هو بعدها؟ هل تصارعت مع هذه الأسئلة، لماذا انا هنا؟ ماذا سيحدث لي عندما أموت؟

تأمل في حياة سيدنا إبراهيم الذي عاش في الخيام، حيث تقول الأسفار المقدسة إنه كان يبحث عن أرض الميعاد كميراث له. مدينة أُسُسُها ومِعمارها الله نفسه. الكتاب المقدس يقول: “ونحن غير ناظرين الى الاشياء التي ترى بل الى التي لا ترى. لان التي ترى وقتية واما التي لا ترى فأبدية.”  2كورنثوس 4:18

تدعوك زاوية ٣٦٠ خلال الأسابيع القليلة القادمة إلى رحلة استكشاف الحياة بعد الموت. لا تفوت هذا!

الإيمان هو “الثقة بما يُرجَى، الإيقان بأمور لا ترى”. هل تريد أن تختبر يقين الفوز بالحياة الأبدية وتضمن مصيرك الأبدي مع الله؟ يقين الفوز بالحياة الأبدية هنا والآن بقبولك دعوة المسيح..

 

هل أنت على استعداد لقبول السيد المسيح في قلبك وللسماح له أن يغيّر حياتك؟
إذا كان الأمر كذلك، صلي معنا هذه الصلاة بإيمان:

إلهي، آتي إليك من كل قلبي. أعترف أمامك بأنني خاطئ وأحتاج إلى رحمتك. أؤمن بقلبي وأعترف بلساني أن السيد المسيح هو منقذي الوحيد،

أؤمن أنه غلب الموت من أجلي فدائي. أغفر لي ذنوبي اليوم واهديني حياة جديدة مليئة بالفرح والسلام. باسم المسيح. آمين

 

هل صليت هذه الصلاة
Recent Posts
Call Now Buttonاتصل الآن