لم يكن له علاج!

 In ما فوق الطبيعة

شفى الله كارولين بمعجزة بعد معاناتها لمدة سنتين ونصف بمرض مستعصيّ الشفاء يدعى “الضمور الإنعكاسي الودي”، أثناء حضورها لنهضة روحية في منطقة لايك لاند بولاية فلوريدا. وكان الأطباء قد ابلغوها بأن ذراعها سوف تبقى مشوهة، متورمة، وباردة مدى الحياة. وأضافوا بأن هذا المرض سيمتد ليغطي كامل جسدها. ولكنها شفيت وتحررت من مرضها بالتمام!

“كانت تبدو يدي على هذا النحو في أسوأ حالاتها”. إذ شوه مرض الضمور أو الشلل يدها اليمنى، ولم تكن كارولين تلفسون جونزاليز تتوقع هذا الأمر.

“بدأ الأمر بسبب الكتابة العادية على الكمبيوتر. إذ قيل لي ربما كان التهابًا في الأوتار أو النفق الرسغي.

وعندما سمعتُ هذا قلتُ: ” صحتي جيدة. لماذا يحدث لي مثل هذا الأمر”؟ وأضفتُ: “حسنًا، نفق رسغي. أسوأ سيناريو محتمل: سأخضع لعملية جراحية وأصبح بخير. فأجريتُ العملية وبدأت بعدها يدي تتورم، وبدأت العلامات في الظهور”. لم تتحسن أعراض كارولين، بل إشتد عليها الألم ولم يفارقها. “كانت المفاصل أكبر من المعتاد، وشديدة الاحمرار وباردة”.

شخَّص الأطباء حالتها أنها الضمور الانعكاسي الودي أو آر إس دي، وهو عبارة عن خلل عصبي غالبًا ما يتطور بعد عطبٍ ما فيسبب ألمًا مزمنًا وتورمًا، وليس له علاج.

قالوا لها إن المرض سينتشر، وأن َّ شخصًا آخر أصيب بحالة مشابهة لحالتها، أصبح مقعدًا في كرسي متحرك في خلال مدة ٥ سنوات. فقالت: “لن أقبل هذا! لن أقبل أن يحدث لي مثل هذا الأمر. لن أتقبله. وبدأتُ أصرخ لله. وظللتُ أعلن: لقد شفيتَني. لقد شفيتَني. لقد شفيتَني. جسدي يكذب عليَّ. كنتُ أقول: أيها الشيطان، أنت كذاب. الله رجائي. لكن واقع الأمر كان يتسلل لداخلي. شعرتُ باكتئاب وكنتُ حزينة، وبكيتُ كثيرًا وحدي”.

كانت هذه الإعاقة تمنع كارولين من الاعتناء بأسرتها. “لم أقدر أن أعمل بسبب الألم. كنتُ أتناول أدوية كثيرة تملأ حقيبة. لم أستطيع أن أنظف المنزل أو عمل أبسط الأشياء مثل ارتداء ملابسي، وإعداد الطعام وغسل الصحون”. ولضمان سلامتها، كان عليها التخلى عن حُبها لركوب الخيل.

“كانت يدها تتدهور والمرض يتقدم. وكان صعبا رؤيتها تتألم هكذا. كنا نصلي ونؤمن أنها ستُشفى. كنا على يقين دائم أنَّ شيئًا ما سيحدث. لم نعرف متى. لكننا كنا نعلم أنه سيحدث”.

دعتها أختها لحضور نهضة روحية في ليك لاند في ولاية فلوريدا. عندما دخلتا المكان رأينَ الجمع يرفعون الأيادي عبادةً للرب. وشعرتا بالمسحة الروحية القوية.

كان حضور الله بشكل حسي ملموس. وذلك أجمل إحساس يمكن أن يشعر به أحد. “شعرتُ أننا في عرش ملكوت الله. وبدأت أتعبد الرب. أصابعي .. لم تكن تفرقع، لكنها بدأت تنبض، وكانت تتحرك وتتشنج، كانت يدي تفعل هكذا. ولم أكن أنا التي أحركها”.

فصرخلتُ “آه”! وبدأتُ أبكي. أخذ الله يدي وبدأ يزيل أشياء ويعيد أشياء، ويغير أشياء، ويقوِّم أشياء، والألم الذي كان في يدي .. لأول مرة في تلك اللحظة تمكنت من غلق وفتح يدي بالتمام مثل اليد الأخرى. كنتُ مذهولة وفرحة جدًّا مثل طفل ذهب إلى ديزني لاند أو متجر حلوى”.

فقلتُ “آه! يا إلهي! وظللتُ أمشي وأنا أقول: يا إلهي! انظروا! انظروا! انظروا! وتمكنتُ من فعل ذلك باستمرار، وأن أستخدم يدي، لقد زال الأن. مجدًا لله! لقد شفيتُ بالكامل!”

“حين رجعَت من فلوريدا، كانت ممتلئة بنعمةِ الله، وكان ظاهراً أن الله لمسها لمسة شفاء. وكانت بالفعل…كانت تشع نوراً. فقلتُ: حقاً! وهو كذلك، لقد حدث. أخيرًا حصلت على الشفاء، لقد تمَّ فعليًا. كان أمرًا مفرحًا وكنتُ سعيداً من أجلها، ومن أجلنا! ومن أجل عائلتنا”ـ

عادت حياة كارولين إلى طبيعتها، وبطريقة غير اعتياديةة. “أستطيع أن أكتب على الكمبيوتر. أستطيع أن أتكلم في الهاتف بيدي اليمنى، أستطيع أن أغسل الأطباق، وأغسل الملابس. أستطيع أن أركب الخيل، أستطيع أن أفعل كل شيء. بل قد رجعت أيضًا إلى دائرة مسابقات الروديو المحلية [مسابقة رعاة البقر]”.

” نحن نشكر الله على الأشياء التي لم تتمكن من فعلها فها هي تفعلها الآن، كل الأمور التي تحبها”.

“إنها معجزة! إنه يصلح الأمور التي لا يقدر البشر أن يصلحوها. لذلك صُلب. هو الشافي والمخلص. تقول كلمة الله إنه من المفروض أن نكون أصحاء؛ لا شي مفقود، لا شيء مكسور، أصحاء، متمتعين بالشفاء. هذا هو سبب ذهابه للصليب. إنه هو الشافي، هو الفادي. وعلينا أن نحافظ على إيماننا مهما بدت الأمور صعبة، أو طال زمانها.”

كل ما علينا هو أن نؤمن ونؤمن ونؤمن، أنه سيفعل الأمر وأنه يفعله. بل هو في الواقع قد فعله، علينا فقط أن نمسك به، ونركض!

 

 

 

Recent Posts
Call Now Buttonاتصل الآن