خلاص من عبادة الشيطان

 In ما فوق الطبيعة

كان يكهن أبيها للشيطان ويستخدمها لتلد له أطفال كذبائح لإبليس في سن مبكر جدا واختبرت كل أنواع الإساءات والألم النفسي والجسدي. شاهد قصة تحرير نانسي من اثار الماضي وتدخلات الله لشفاء نفسها وخلاص ابيها أيضا.

نشأت نانسي ضن فيما يبدو أنه بيت أمريكي عادي .

“عشت في كاليفورنيا وكان أبي يعمل في مجال الطيران والفضاء وأمي تعمل لدى طبيب. هذا ما كان يظهر للعيان، كل شيء يبدو على ما يرام. لكن لم يعلم أحد ما يحدث خلف الأبواب المغلقة. في الحقيقة، كان أبي كاهناً أعلى للشيطان، ومارس شتى أنواع الشرور. اعتدى عليَّ جنسياً وأخذني لحضور الطقوس الشيطانية.

استخدمني أبي لإنجاب الأطفال. أجبرتُ على الحمل بأطفال، لكي يقدموا ذبائح لممارسي العبادات الشيطانية أثناء القيام بطقوسهم. فعندما بلغت وأصبحت قادرة على الإنجاب، وجدت نفسي حاملاً”.

استمر الإيذاء في منزل نانسي عبر سنوات المراهقة. كانت القابلات تساعد في الولادة. ولم يكن هناك سجل لأولئك المواليد. ومع انتهاء سنوات المراهقة، علمت نانسي أنها فقدت عشرة أطفال كذبائح للشيطان.

“غيابي لأسابيع وشهور عن المدرسة كان ينتهي بإتصال أحد والداي بهم. لم يُجرى أي تحقق من أسباب الغياب”.

 ولكن، عندما بلغت  نانسي سن الثامنة من عمرها صادقتها جارة مسنة ودعتها للكنيسة.

“لم يمنعني والداي لأنهما كانا مشغولين بحدث رياضي، حيث يتنافس الأولاد ويلعبون. أصطحبتني لذلك الاجتماع وكان رائعاً بالنسبة لي. بشرتني إحدى السيدات، وأخبرتني عن من يكون يسوع. وطلبت من يسوع أن يدخلَ قلبي. وفي ذلك اليوم وتلك اللحظة علمت أن هذه هي الحقيقة”.

تزوجت في سن الثامنة عشرة من أول رجل قابلته لتهرب من عائلتها التي عرضتها للإيذاء. فشل زواجها بعد سنة، وبدأت تنتهج حياة لا أخلاقية.

“حملت مرة أخرى في سن ٢١ سنة وكنت وحيدة. نصحوني بالاجهاض فقمت بذلك”.

شعرت بالذنب والخزى مع فيض ذكريات الطفولة المؤلمة. وكانوا سبباً للجوئها للكنيسة.

“أحببت الله حقاً من كلِ قلبي. لم أعلم كيف أسير معه لذا انضممت للكنيسة. وبدأت أقرأ كلمة الله وأحاول ساعية لأقيم علاقة مع أبي السماوي. وعندما حاولت أن أحيا الحياة المسيحية واجهتني العديد من المصاعب. شعرتُ بوجود حائط أو فاصل بين الله وبيني. كان هنالك الكثير من الخوف والقلق في حياتي. كانت ثقتي بنفسي معدومة، وشعرتُ أني أدنى من القاذورات. ولم أفهم أبداً لماذا يحبني الله أو ما يفعله حبه لي”.

لجأت نانسي للمشورة المسيحية، واكتشفت مشيرتها أنها تعاني من اضطراب الشخصية الانفصامية. وذلك بسبب ماضيها المؤلم. لدرجة أن نانسي تنفصل لعدة شخصيات للتأقلم مع الصدمة.

“كانت الذكريات مجزأة. وبدأ الله في إظهارهم تدريجياً واحدة تلو الأخرى. لن يعطينا الروح القدس أكثر من قدرتنا. وقادني الرب حقاً وأعانني للتعامل مع كل ذكرى. وتابعت سعيي في طلب التحرير الكامل من الله. وكنت أصرخ أمامه بكل قوتي طوال الوقت، من أجل حريتي. واستمرت الرحلة قرابة عاماً ونصف. حصلت فيها على المشورة بالاضافة للمعالجة النفسية. وأذكرزيارة كنيسة في عيد الفالانتين إذ كانوا يعدون عناصر التناول. سابقاً كنت أجبر على شرب دم بشري أثناء الطقوس الشيطانية. فبدا الأمر ضرباً من الجنون. لكن الرب حدثني قائلاً: إن شربتي دمي وأكلتي جسدي سأشفيكِ من كل ما صنعه العدو. فتناولت وتغير كل شيء وأصبحت إنسانة جديدة كاملة. أتم الرب العمل في لحظة أثناء التناول”.

بعد التناول قاد الرب نانسي في رحلة مغفرة لوالدها. وعندما شاهدته للمرة الثانية كان على فراش الموت. كان في الرعاية المركزة.

“لم يعتقدوا أن بإمكانه التحدث إليَّ. لكنه اعتدل في سريره، قام في سريره وطلب مني أن أسامحه. فانهرت تماماً، تماماً. نظرت لأبي وقلت لهُ: أتعلم يا أبي، كل ما أريد معرفته هو إذا كنت تؤمن بيسوع. نظر إليَّ مبتسماً وقال أنه تلا صلاة التوبة لتوه مع قس جارٍ له.

وانهمرت الدموع من عينيَّ، وقلت: كل ما أطلبه هو أن أسمعك تتلوها. فصلى أبي صلاة توبة الخاطيء. وبعدها بحوالي دقيقة مات ورحل للسماء”.

نانسي الآن تساعد الأطفال المنتهكين والمهملين في محاكم القضاء. كما ساهمت في بناء ملاجيء في خمس دول مختلفة. وتسافر لجميع أنحاء العالم لتشارك قصتها وتقدم خدمات التحرير.

“لأن الله يسمح لي أن أكون جزءاً من تحرير الآخرين. وأريد أن أقول أن هناك قوة في دم يسوع. لم يفقد الدم قوته ولن يفقدها أبداً. لم يأتِ يسوع ويسفك دمه حتى نبقى في الأسر. لقد أتى وسفك دمه لكي نختبر الحرية. وأؤكد لك أن الرب يريدنا أحراراً”.

Recent Posts
اتصل الآن